الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

403

معجم المحاسن والمساوئ

محمّد بن محمّد المقري ، عن يحيى بن الحسين بن هارون ، عن أبي أحمد بن محمّد ابن عليّ العبدي ، عن محمّد بن جعفر ، عن البرقيّ ، عن ابن محبوب ، عن صفوان قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من اعتصم باللّه عزّ وجلّ هدي ، ومن توكّل على اللّه عزّ وجلّ كفي ، ومن قنع بما رزقه اللّه عزّ وجلّ اغنى ، ومن اتّقى اللّه عزّ وجلّ نجا ؛ فاتّقوا اللّه عباد اللّه بما استطعتم ، وأطيعوا وسلّموا الأمر لأهله تفلحوا ، واصبروا إنّ اللّه مع الصابرين وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ . . . الآية لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ » . 6 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 289 : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قضى اللّه على نفسه من آمن به هداه ، من اتّقاه وقاه ، ومن توكّل عليه كفاه ، ومن أقرضه انماه ، ومن وثق به أنجاه ، ومن التجأ إليه آواه ، ومن دعاه أجابه ولبّاه ، وتصديقها من كتاب اللّه وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ * وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي . . . . الآية » . 7 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 288 : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال « من توكّل وقنع ورضى كفى المطلب » . 8 - عدّة الداعي ص 180 : وقال الصادق عليه السّلام : « من أراد أن ينظر كيف منزلته عند اللّه فلينظر كيف منزلة اللّه عنده ، فإنّ اللّه ينزل العبد مثل ما ينزل العبد اللّه من نفسه » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 156 . 9 - كتب الأدعية ، دعاء يستشير : « تكفي من عبادك من توكّل عليك وأنت جار من لا ذبك وتضرع إليك عصمة